الشيخ علي النمازي الشاهرودي

32

مستدركات علم رجال الحديث

الثانية : روى الكشي عنه ( عليه السلام ) - في حديث - أن الحرث الشامي وبنان كانا يكذبان على علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشار الشعيري وحمزة البربري وصائد النهدي فقال : لعنهم الله ، إنا لا نخلو من كذاب علينا . . . الخبر . الكشي ط جد ص 305 . الثالثة في الخصال عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم ) قال : هم سبعة : المغيرة ، وبيان ، وصائد ، وحمزة بن عمارة البربري ، والحارث الشامي ، وعبد الله بن الحارث ، وأبو الخطاب . الخصال ج 2 ، باب السبعة ص 402 ح 111 . الرابعة : روى العياشي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الحكم بن عيينة وسلمة وكثير النواء وأبا القدام والتمار - يعني سالما - أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء الناس ، وإنهم ممن قال : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله ) الآية . الفصل السابع : وها هنا مقامان : الأول : في اعتبار الكتب الأربعة . والثاني : في دفع الشبهات التي ربما تقال . المقام الأول : في أنها قطعية الصدور . شهد أركان العلماء الكرام ، وأعلام الفقهاء العظام ، من المتقدمين والمتأخرين بصحة روايات الكتب الأربعة ، وشهادتهم صحيحة فوق البينات ، ولا معارض لها . وما يتوهم منه المعارضة إنما هي في مقام التعارض ، فإنهم إذا قام الاجماع محصلا أو منقولا على حكم ، أو كان أفتى به المشهور ، فيكون هو المؤيد المنصور عندهم ، ولو لم يجدوا له نصا صحيحا ووجدوا له خبرا مجهولا أو مرسلا ولو من غير الكتب الأربعة . ويقولون : ضعف الرواية منجبر بعمل الأصحاب . ويكون الاجماع